نظرية
الجسم الاثيرى
( astral body )
والتنويم
المغناطيسي
******
كان
قدماء المصريون يؤمنون بان الأنسان له جسمان: جسم مادى سموه ( البا) وجسم اثيرى او
قرين سموه ( الكا ). ويجمع بينهما الروح، وان الأنسان عندما يموت ينتهى جسمه المادى
ويبقى جسمه الأثيرى، والواقع ان النظرية لها اساس دينى، وهو اعتبار ان القرين ليس
خيراً للأنسان وانه عندما يعود الميت الى الحياة وتعود اليه روحه فيجب ان لا يكون
القرين موجوداً حتى لا يستولى على الروح ويعود هو للحياة، ولذلك كانت المقابر
تحتوي دائماً على أبواب وهمية لخداع هذا القرين وتضليله عن الجسن الميت .ولقد عادت هذه
الفكرة للظهور مرة اخرى فى القرن الثامن عشر بواسطة رجل نمساوى يدعي "فرينز
انطون" . بنى نظريته على ان الانسان يحتوي على جزء من سائل حيوى يجمع الكون
كله، وان هذا السائل يشكل جسماً شفافاً يحيط بالجسم المادى ويتأثر بالمغنطيسية .
وبدأت فكرة المغناطيس لعلاج الامراض التى هى فى الواقع نوعاً من الأضطراب في
السائل المحيط بالجسم، وبالتدريج تحول العلاج بالمغناطيس الى استعمال المغنطيسية
الجسمية نفسها، ونشأت فكرة التنويم المغناطيسى المشهورة، وتداول الفكرة عدد من العلماء طوال القرن الثامن عشر والتاسع عشر،حتى
نشأت فكرة وجود جسم أثيرى محيط بالجسم المادى ومتصل به باستمرار .وفى عام 1912 نشر
عالم انجليزى يدعى "كلينر" نتيجة عدة تجارب قام بها على أناس وحيوانات
ونباتات اثبت فيها أنه يمكن رؤية نوع من الأشعاعات تحيط بالجسم الحي وذلك باستخدام
عدة انواع من الزجاج الملون، وان هذه الاشعاعات تختلف وفقاً للعمر والجنس والقدرة
العقلية وصحة الانسان، كما اثبت ان بعض الناس لهم أشعاع زائد وهؤلاء الناس لهم
قدرات سحرية خاصة او القدرة على الشفاء باللمس .ثم ظهرفي سنوات قريبة طريقة جديدة للتصوير
وسميت تصوير "كيرليان" اثبتت ان الجسم الحي يشع أضواء ملونة حوله لا يمكن
رؤيتها بالعين المجردة ولكن يمكن تصويرها بطريقة خاصة وألات تصوير خاصة، وان هذا
الاشعاع يختلف من شخص لآخر ومن جنس الى آخر وحسب الحالة النفسية والصحية للانسان،
ولقد ثبت بأن الناس الذين لهم قدرات عقلية خاصة وقدرات سحرية خاصة تكون له أضواء
مختلفة عن الأخرون تحيط به، وان الساحر ما هو الا شخص غنى بالقوة الأثيرية التى
تشع من داخل عقله ولها نشاط قادرعلى عمل اشياء تبدو للناظر انها خارقة للعادة، اى
ان الساحر يستخدم قدرات جسمه الأثيري دون ان يدرى عن أعماله السحرية وان هذه
القدرات إنما تنميها تمارين خاصة تخضع الجسم وتقوى العقل بشكل يزيد وبشدة من
اشعاعات هذا العقل فتحدث الامور السحرية. اى ان قدرات الساحراو المتصوف وقدرات
صاحب الملكات الروحية هي فى الواقع وفقا لهذه النظرية قدرات على تحريك الجسم
الاثيرى بالأرادة العقلية القوية، ويوجد الان بعض العلماء الذين طوروا من هذه
التمارين الروحية لدرجة انهم يستطيعون التحكم في الجسم الاثيرى بصورة واضحة وسميت
هذه التجارب بظاهرة الخروج من الجسد.ويستطيع من يقوم به ان يسافر الى ابعد الاماكن وان يرى ويستمع لبعض الناس
والأنتقال احيانا عبر الزمن.
Sign up here with your email

ConversionConversion EmoticonEmoticon