الأنثى


 

الأنثى

***

سؤلت عن الأنثي وكان جوابي مرضياً لبعضهنً ، ولا يروقو لأكثرهنٍ ّ..!!سُلت عن الأنثى  وأنّى لي بجواب عن سؤال كهذا !!

-- أتدرون منْ الأنتى ؟

إنّها أمّي وخالتي وعمتي وجارتي وأختي وزوجتي .إنّها ثلثا العالم لا نصفه . ارْتعدت فرائصي، وجفّ حلقي، وتصبب عرقي. وقلت لسائلي : إنّك مهلكي ، ولمّا ألحّ عليّ واستحلفني بكل مقدّس لديّ ، قلت والخوف - من ردة الفعل – تقتلني:                

ما مٍنْ شيء في الدنيا محيرٌ كالأنثى ، نصف جمال الأنثى في ردود أفعالها، واحمرار خدّيْها والتماع عيْنيها وضياع الحديث في حركة يديْها المتعانقتين خجلا. الأنثى إمّا كيدٌ عضيمٌ ، وإمّا حبٌّ عظيم ٌ.إنْ مكرتَ بها كادتْ تقتلك وإنْ أحببتها عشقتك، الورود ترضيها في لحظات الغضب .

الأنثى بقدر ما تحبُّ فإنّها تَغار ولذا فالأنثى التي تجن ّ غيرة ً تجنّ حُبّاً الأنثى تداوي وهي مجروحةٌ ، تواسي وهي مهمومةٌ، تسهر وهي متعبةٌ، وتحزن ُ مع منْ لا تعرفُ

 حقّاً إنّها مخلوقٌ عجيبٌ غريبٌ !!مهما كبُرتْ تحبّ أنْ تُعامل كطفلة - فمااااا أروعكِ أيّتها الأنثى !!!!!!! .

Previous
Next Post »