الـــرزق

 

الـــرزق

*****

الرزق في القرآن الكريم مكفول من الله تعالى لكل مخلوق، وهو بيد الله وحده يبسطه ويقدره وفق حكمته، ويشمل المال، الطعام، والمطر. أكد القرآن أن الله هو الرزاق ذو القوة المتين، وأن التقوى، الاستغفار، والتوكل هي أسباب لجلب الرزق وتيسيره، مع الحث على السعي والعمل

قواعد ومفاهيم الرزق في القرآن:

-         الرزق بيد الله وحده: "إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ" (الذاريات: 58).

-         ضمان رزق الكائنات: "وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأَرْضِ إِلاَّ عَلَى اللّهِ رِزْقُهَا" (هود: 6).

-         أسباب زيادة الرزق: الاستغفار والتقوى، كما في سورة نوح: "فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ... وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ"، والتوكل: "وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ".

-         بسط الرزق وتضييقه: الله يوسع الرزق لمن يشاء ويضيق (يقدر) لمن يشاء لحكمة، لا دلالة فيه على محبة الله أو غضبه.

-         وجوب السعي: الرزق مكتوب لكنه لا يُنال إلا بالسعي وفق سنن الله في الأرض. 

آيات مختارة في الرزق:

-         "وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ" (الذاريات: 22).

-         "نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ" (الأنعام: 151).

-         "وَأَمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا ۖ لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا ۖ نَّحْنُ نَرْزُقُكَ" (طه: 132). 

سور ترتبط بالرزق:
أشارت بعض التفسيرات إلى سور منها سورة مريم، يس، الواقعة، والملك، لفضلهن في جلب البركة، لكن الرزق الحقيقي يرتكزعلى العقيدة والعمل. 

 لفظ الرزق في القرآن الكريم

(الرزق) بمعنى (العطاء)، من ذلك قوله تعالى: {ومما رزقناهم ينفقون} (البقرة:3)، يعني: مما أعطيناهم ينفقون ويتصدقون. ونظيره قوله عز وجل "اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ" العنكبوت62 و" ﴿ قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ ۚ وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ ۖ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ﴾ سبأ 39

 


 


Latest
Previous
Next Post »