الدجل والشعوذة

 

الدجل والشعوذة

*******

الدجل والشعوذة ممارسات تقوم على الخداع والتمويه واستغلال حاجة الناس وجهلهم ،  و الدجل هو الإحتيال بادعاء معرفة بواطن الأمور وإمتلاك قدرات غير حقيقية،  والشعوذة تعتمد أكثرعلى خفة اليد واستخدام الحيل لإيهام الرائي بحصول أمور خارقة للعادة، والشرع،  يحرم اللجوء إلى الدجالين والمشعوذين ويدعو إلى حماية العقل، ويحرم السؤال فمن أتى عرافاً وسأله لم تقبل صلاته أربعين يوماً، ومن أتى عرافاً فصدقه فقد كفر بما أُنزل على نبي الله محمد،الذى يؤكد على البديل الشرعي هو التوكل على الله، واللجوء للأدعية والقرآن، والدجل والشعوذة هما ممارسات إحتيالية خطيرة إجتماعياً ونفسياً لأنها تعتمد على الكذب، والسذاجة،وأعمال النصب، وعادة ما يكون للدجال شريك يلعب بدماغ المريض او الجاهل، ورؤية القانون لهما أن الدجل غش، وخاصة في المجال الطبي، حيث يدعي الشخص إمتلاك مهارات أو علاجات غيرموجودة ، والشعوذة كذلك لأنها تعتمد على خفة اليد، السحر، والطلاسم. وعادة ما يطلب الدجال والمشعوذ اسم المريض واسم أمه وطلب أثر له (شعر، ملابس، صور) ، والتمتمة بكلمات (تعاويذ)، ثم كتابة طلاسم، وطلب قرابين لذلك يجب [حرمة التعامل] ، واعتبارأعمال الدجل جناية نصب، وللمواجهة يجب علينا ، التداوي بالقرآن الكريم والسنة النبوية، و [الأذكار] في الصباح والمساء ، والتوكل على الله والرضا بقضاءه وقدره، ولذلك فإن الإستسلام هو تخلّي الإنسان عن عقله ولجوءه إلى أساليب مضللة لحل مشكلاته، والمشعوذ يستغل الجهل وضعف الوعي وغياب التفكير العلمي، و [الأزمات النفسية والإجتماعية] مثل القلق، والفقر، والعنوسة، وتأخر الإنجاب ، بالبحث عن حلول سريعة والرغبة في التخلص من المشاكل دون جهد، وهو ضعف الوازع الديني باللجوء لغير الله. ونتيجة هذا الإستسلام ، تدميرالعقيدة والوقوع في الشرك و الكبائر، والإستغلال المالي بنهب أموال الضحايا ، والتفكك الأسري وإشعال الفتن ،  وتدهور الصحة وتفاقم الأمراض و للمواجة والعلاج، ينشرالوعي في الإعلام والتعليم ، والتمسك بالدين واليقين بالله، والعلاج المتخصص في الطب النفسي والجسدي، ثم بالقانون بتجريم أفعالهم ومعاقبتهم، والإستسلام للدجل والشعوذة يعد خطراً جسيماًعلى العقيدة، والأخلاق، والمال، والصحة النفسية، وفيه كفر وشرك فالذهاب لهم طعن في صميم التوحيد، وشرك وكفر بالله وبما أنزل على محمد، بخلاف الإبتزاز المالي والنفسي وسرقة أموال المرضي، وتدمير العقل ، وترك الأخذ بالأسباب.


Previous
Next Post »