معني
حرف الجرّ ' الباء '
*******************
حرف
الباء لها ثلاثة عشر معنى:
1 - الإلصاق :
وهو
المعنى الأصلي لها. وهذا المعنى لا يفارقها في جميع معانيها. ولهذا اقتصر عليه
سيبويه.
والإلصاق
إما حقيقي ، نحو "أمسكت بيدك. ومسحت رأسي بيدي"،
وإما
مجازي ، نحو "مررت بدارك ، أو بك"، أي بمكان يقرب منها أو منك.
2 - الاستعانة :
وهي
الداخلة على المستعان به ، أي الواسطة التي بها حصل الفعل ،
نحو
"كتبت بالقلم ، وبريت القلم بالسكين".
ونحو
"بدأت عملي باسم الله ، فنجحت بتوفيقه".
3 - السببية
والتعليل
:
وهي
الداخلة على سبب الفعل وعلته التي من أجلها حصل ، نحو "مات بالجوع"،
ونحو "عرفنا بفلان".
ومنه
قوله تعالى : {فكلاّ أخذنا بذنبه} ، وقوله : "فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم"
.
4 - التعدية :
وتسمى
باء النقل ، فهي كالهمزة في تصييرها الفعل اللازم متعديا ،
فيصير
بذلك الفاعل مفعولا ،
كقوله
تعالى : {ذهب الله بنورهم} ، أي أذهبه ، وقوله : {وآتيناه من الكنوز ما إن مفاتحه
لتنوء بالعصبة أولي القوة} ، أي لتنيء العصبة وتثقلها، وهذا كما تقول "ناء به الحمل، بمعنى أثقله".
ومن
باء التعدية قوله تعالى : {سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى
المسجد الأقصى} . أي سيره ليلا.
5 - القسم :
وهي
أصل أحرفه ، ويجوز ذكر فعل القسم معها ؛ نحو "أقسم بالله".
ويجوز
حذفه ، نحو "بالله لأجتهدن".
وتدخل
على الظاهر ، كما رأيت ، وعلى المضمر ، نحو "بك لأفعلن".
6 - العوض :
وتسمى
باء المقابلة أيضا ، وهي التي تدل على تعويض شيء من شيء في مقابلة شيء آخر ، نحو
"بعتك هذا بهذا. وخذ الدار بالفرس".
7 - البدل :
وهي
التي تدل على اختيار أحد الشيئين على الآخر ، بلا عوض ولا مقابلة ،
كحديث
"ما يسرني بها حمر النعم"، وقول بعضهم "ما يسرني أني شهدت بدرا
بالعقبة" أي بدلها،
وقول
الشاعر "من البسيط" :
فليت
لي بهم قوما إذا ركبوا * شنوا الإغارة
فرسانا وركبانا
8 - الظرفية : أي معنى (في) -
كقوله تعالى "لقد نصركم الله ببدر
" ، وقوله : {وما كنت بجانب الغربي } ، وقوله : {نجيناهم بسحر } وقوله :"وإنكم
لتمرون عليهم مصبحين وبالليل" .
9 - المصاحبة،
أي معنى "مع"، نحو "بعتك
الفرس بسرجه، والدار بأثاثها"،
ومنه
قوله تعالى " اهبط بسلام".
10 - معنى
"من" التبعيضية، كقوله تعالى "عينا يشرب بها عباد الله"،
أي منها.
11 - معنى
"عن"
: كقوله تعالى :
{فاسأل به خبيرا} ، أي عنه،
وقوله
: "سأل سائل بعذاب واقع"، وقوله : "يسعى نورهم بين أيديهم
وبأيمانهم" .
12 - الاستعلاء،
أي معنى "على"
كقوله
تعالى : "ومن أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك"، أي على قنطار،
وقول
الشاعر:من الطويل،
أرب
يبول الثعلبان برأسه * لقد ذل من بالت
عليه الثعالب
13 - التأكيد :وهي الزائدة لفظا،
أي في الإعراب، نحو "بحسبك ما فعلت"، أي حسبك
ما فعلت.
ومنه
قوله تعالى : "وكفى بالله شهيدا" ، وقوله : "ألم يعلم بأن الله يرى" ،
وقوله
: "ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلك" ، وقوله : "أليس الله بأحكم الحاكمين"
Sign up here with your email

ConversionConversion EmoticonEmoticon