نوادر العرب في لطائف الأدب


 
نوادر العرب في لطائف الأدب
**********
حضر مجلس أبي عَبِيْدَةَ السلماني رجل فقال:  رحمك الله أبا عبيدة ؛ ما العنجيد ؟
قال أبو عبيدة : رحمك الله ! ما أعرف هذا.
قال الرجل: سبحان الله ؛ أين يذهب بك عن قول الأعشى :  يوم تبدي لنا قتيلة عن جِيد.
فقال أبو عبيدة: عافاك الله .. (عن) حرف جاء لمعنى ، و(الجِيد) العنق .
ثم قام آخر في المجلس فقال: أبا عبيدة رحمك الله،  ما الأودع ؟ .. قال أبو عبيدة: ما أعرفه !!!
قال الرجل: سبحان الله ! أين أنت عن قول العرب : زاحم بعودٍ أو دَعْ .
فقال أبو عبيدة : ويحك ! هاتان كلمتان، والمعنى (اترك - أو ذَرْ)  ثم استغفر الله وجعل يدرّس .
ثم قام رجل فقال: رحمك الله ، أخبرني عن (كوفا) أمِن المهاجرين أم من الأنصار ؟
فقال أبو عبيدة : قد رويتُ أنساب الجميع وأسماءهم ، ولست أعرف فيهم (كوفا)  .
قال الرجل: فأين أنت عن قوله تعالى : (والهَدْيَ مَعْكوفا)
فأخذ أبو عبيدة نعليه ؛ واشتد ساعياً في مسجد البصرة يصيح بأعلى صوته :
مِن أينَ حُشِرَتْ البهائمُ عَليَّ اليوم ؟

 


Previous
Next Post »