الأبتـــلاء

الأبتـــلاء

إنَّ اللَّهَ إذا ابْتَلَى عَبْدَاً فَقَدْ ، أَحَبَّـهْ ، نعم  أَحَبَّه ، فالإبْتِلاءُ نوعان :
إبتِلاءٌ  رَدْعْ  وابْتِلاءٌ  رَفْعْ  .
فإِذَا كانَ العبدُ عاصِيَاً لاهِيَاً في دُنياه غَافلاً عن ربِّه ، فقد إِبْتلاهُ  الله لرَدْعِه عن الذُّنوب والمعاصي وتذكيره بِرَبِّه تعالى !
وإذا كان العبدُ الْمُبتلى مؤمنَاً طَائِعَاً لِرَبِّه ، فقد إِبتلاهُ لتَنْقيتِهِ من الذُّنوب و رَفْعِ مَنزِلتِه !
فكِلا الإِبتِلاءان مِن  حُـبِّ  اللَّهِ تعالى لعَبدِه وَرحمتِه بِه ولُطفِه
ولو إطَّلعنَا على الغيبِ لاخترنا ما اختارهُ أرحمُ الرّاحمينَ لنا .

(لو علمتم كيف يدبر الرب أموركم , لذابت قلوبكم من محبته )
Previous
Next Post »