الأستغفــار


 

الأستغفــار

*****

يقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه :

لقد كان في الأرض أمانان من عذاب الله،

رُفع الأول و بقي الثاني .

فأما الأول:

فكان وجود رسول الله صلى الله عليه وسلم

بين الناس .. " وماكان الله ليعذبهم وأنت فيهم"

وأما الثاني : فهو الأستغفار

"وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون "

جاء رجل إلى الحسن البصري يشكو إليه الجدب

والقحط فأجابه قائلا :  " إستغفر الله "

ثم جاءه رجل آخر يشكو الحاجة والفقر فقال له :

" إستغفر الله "

ثم جاءه ثالث يشكو قلة الولد فقال له :

"إستغفر الله "

فعجب القوم من إجابته ، فأرشدهم إلى الفقه الإيماني

والفهم القرآني والهدي النبوي وتلا قول الحق جل وعلا

(فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا ، يرسل السماء

عليكم مدرارا ويمددكم بأموالِ وبنين ويجعل لكم جنات

ويجعل لكم أنهارا ).

أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي

القيوم واتوب اليه.

Previous
Next Post »