حسن
الظن بالله
*******
حسن
الظن بالله تعالى، هو قوة اليقين بما وعد الله تعالى عباده من سعة كرمه ورحمته،
ورجاء حصول ذلك، وقال القاضي عياض رحمه
الله تعالى: معناه: بالغفران له إذا استغفرنى ، والقبول إذا
أناب إليّ ، والإجابة إذا دعانى، والكفاية إذا استكفانى، لأن هذه الصفات لا تظهر
من العبد إلا إذا أَحسن ظنه بالله وقوى يقينه " انتهى، من "اكمال
المعلم"، وحسن الظن بإجابة الدعاء، يكون بقوة اليقين بأن الله تعالى يجيب
الداعي , لكن إذا تأخر جوابه فلا يقنط من رحمة الله تعالىوسعة كرمه فإن في القنوط سوء ظن بالله تعالى، وهو أمر محرم.
فإذا
تأخر جواب دعوته بأمر من أمورالدنيا، فإحسان الظن بالله تعالى، هو أن يرجو أن الله
تعالى قد خار له في ذلك ، وقدّر له ما هو خير.
فمن
حسن الظن بالله تعالى، أن لا يعترض الداعي على عدم تحقق المطلوب فلعل الخير له في
عدم تحقق مطلوبه، ولعله قد أعطي بدعوته ما هو أفضل له من مطلوبه وهو لا يشعر.
احذر
سوء الظن بالله: ظنك أن الله لا يغفر لك وأنه لا يدخلك الجنة، يعني: تظن ظنًا غير
مناسب، هذا سوء الظن بالله، ومن سوء الظن بالله استحقاق الخير على الله تعالى: وهي
أن يمن العبد على الله بعبادته، فيقول دعوت فلم يستجب لي، وصليت ولم يحصل لي،
وكأنه يعتقد في داخله أن الله ملزم بخدمته هو، واستجابة دعوته، وقبول صلاته، فيجعل
ربه في منزلة الخادم من غير أن يشعر.
فإنه
ينبغي أن تظن بالله كل خير، لأن في الحديث الصحيح يقول الله : أنا عند ظن عبدي بي.
ان حسن
الظن بالله طوق النجاه للمسغفرين باب والمحسنيين باب، والأبواب كثيرة لمن يرغب فى
حسن الظن بالله طوق النجاه، وفي حسن
الخاتمه حسنه والحسنه بعشر أمثالها، و شروق النور سرور وتفأئل وانسجام عالي وغالي
الثمن في حياتنا الدنيا، في حسن الظن
بالله طوق النجاه للمسغفرين باب والمحسنيين باب الإحسان، نعيش بالإحسان نكون وبالإحسان نحيا ونحيا ونبقي
بفضل الله بالأحسان نفتح أبواب الإحسان في قلوبنا نجد نورنا بداخلنا متصل من صحيح
مسلم، اللـهـم ارزقـنـا حُسـن الـظـن بـك وســلامـة القـلب، وراحــة للبال لا
نفـهـــم سببها إلا أنك يا الله يا كريم يا أرحم الراحمين القائل ألا بذكر الله
تطمئن القلوب ونعم بالله والحمد لله رب العالمين.
Sign up here with your email
.jpg)
ConversionConversion EmoticonEmoticon