ماء الشعيــر

 





ماء الشعيــر

******
ماء الشعير ليس مجرد مشروب، بل هو بمثابة فريق صيانة شامل يعمل بصمت

​في الشرايين: يحمل أليافاً ذكية تسمى (بيتا جلوكان)، تعمل كالمكنسة التي تلمّ الكوليسترول الضارفي طريقها، لتحمي قلبك وتفتح مسارات الحياة في العروق، و يملأ فراغ المعدة بحكمة، ويرسل إشارات الشبع للدماغ، ويضبط سكر الدم، ويقلل حرائق الالتهابات بفضل مضادات الأكسدة، ويدعم العظام بالمعادن، مما يجعل حركة مفاصلك ألين وجسدك أخف، خاصة مع تقدم العمر.الشعيرالمغلي يعالج المسالك البولية، ويدرالبـولمما يخلّص الجسم من السـموم والبكتيريا التي تسبب التهاب المسالك البـولية خاصة التهـاب المثانة ،كما أنّه يفتت حصى الكلية ويساعد على التخلص من الوزن الزائد لأنه غني بالألياف مثل البيتا جلوكان التي تملأ المعدة مما يعطي الشُّعور بالشبع ويقلّل من كمية الطعام التي يتناولها الفرد وويقلل من مستوى الكولسترول في الدم ، ويقلّل من امتصاص الكولسترول من الطعام في المعدة والأمعاء، ويقي من أمراض القلب والأوعية الدمويّة لأنّه يمنع تصلب الشّرايين، وارتفاع ضغط الددم، ويعزّز الهضم، ويعالج مشاكل الجهاز الهضمي، كما أنه غني بالألياف القابلة للذوبان وغير القابلة للذوبان مما يقي من الإمساك والبواسير والتهاب المعدة ويساعد على توازن الأملاح واستعادة السّوائل التي يفقدها الجسم عند الإصـابةبالإسهال، ويقي من سـرطان القولون والمستقيم ويمنع تكوُن الحصى في المرارة، يقلل من مستوى السُّكر عند المصابين بمرض السكري، والألياف القابلة للذوبان في الشّعير تثبط امتصاص الجلوكوز بعد تناول الطعام مما يساعد على السيطرة على نسبة السكر في الدم ومقاومة الإنسولين، كما أنّ له دوراً في الوقاية من خطـر الإصابة بالسمنة،  مما يقي من مرض السكري من النوع الثاني، ويرطب ويبرّد الجسم ويمنحه الشعور بالانتعاش أثناء الصيف ويقي من هشاشة العظام، فهوغني بالمعادن التي تعمل على تقوية العظام، ويحافظ على نضارة البشرة ويؤخر ظهور التجاعيد لأحتوائه على مضادات الاكسدة، ويعالج السعال وخشونة الحلق ويساعد على علاج الاكتئاب لدى المسنين ويعزز مناعة الجسم، و يقي من اضطـرابات النوم والشلل الرعاش، وذلك لاحتوائه على نسبة من الميلاتونين، ومفيد للأعصابك المشدودة، والتفكير مشوش، ويطرد الميكروبات ويهاجم وجرثومة المعدة بهدوء وقوة. ويرميم الروح والأعصاب وتنميل في الأطراف وضيق الصدر، لأحتوائه علي فيتامن ب

والسر يكمن في تحضيره بالطريقة الصحيحة :بتطبيق 3 قوانين قانون النقاء:  خذ 50 جراماً (حفنة يد) من حبوب الشعير الكاملةاغسلهابماء بارد فنحن نحتاج القشرة لأن فيها أغلب الأسرار.

​قانون الاستخلاص:  ضعها في لتر ماء واتركها تغلي على نار هادئةلمدة 10 إلى 30 دقيقة وهي مغطاة لتحافظ على زيوتها وفوائدها وتتحرر المعادن في اللون الذهبي

​قانون التعزيز: بعد أن يبرد، صفّه وضيف عليه "عصرة ليمونه طازجة" لتفتح أبواب الامتصاص لجسمك،واحفظه دائماً في زجاجة لأن الوعي الصحي يبدأ من رفض البلاستيك.

​إذا كنت تعاني من حساسية القمح (الجلوتين)،فالشعير ليس صديقكو​لكي يعمل الشعير ببراعة، اشرب معه الكثير من الماء،  فالألياف تحتاج لماء لتعمل كالملين الطبيعي.

الخلاصة: الشعير ليس مجرد وصفة، هو ثقافة وعي صحيجربه لمدة شهر كبديل لمشروباتك المعتادة، وراقب كيف سيتنفس جسدك من جديد.

 


Latest
Previous
Next Post »