غزو الحمقى******هذا
المصطلح ذكره "إمبرتو إيكو" حين قال :"إن أدوات مثل تويتر وفيسبوك
تمنح حق الكلام لفيالق من الحمقى، ممن كانوا يثرثرون في الحانات فقط، دون أن
يتسببوا بأي ضرر للمجتمع، وكان يتم إسكاتهم فوراً، أما الآن فلهم الحق بالكلام
مثلهم مثل مَنْ يحملون جائزة نوبل. إنه ولقد رأيت عمق هذا المصطح في أشياء كثيرة
علي الفيس بوك ومنها :
1 : أن بعض هذه الجوائز يتحكم في تحديد مصيرها جماهيرُ الناس
وعوامهم، عبر آلية التصويت لتحديد الفائزين بها، و كيف يكون ذلك؟! وإلى أي عقل أو
منطق يستند هذا القرار؟!، وهذه الجماهير تميل إلى العصبيات والقوميات، ونصرةً
للأحساب والأنساب والنوعية ذكر أم أنثي. كما انها تعتمد علي سلوكية الجماهيرو درجة علمهم في محاكمة الثقافة
والعلم، لأن "روح الجماهير مكونة من الانفعالات البدائية، التي دائما ما تكون
بعيدة عن المنطق والعقلانية. وأن أهم العوامل التي تحدد آراء الجماهير هو العِرْق.
2 : ان هؤلاء الذين خرجوا يقنعون الناس عبر وسائل الإعلام بأن هذا
حلال وهذا حرام، ولا أدري من أين جاؤوا بهذه الترهات والبعض منها أمور محسومة، ومن
وجهة نظرهم إنها أصبحت مسلمات يقرها الذوق والعادة والعرف، فكيف يريد هؤلاء
الإعلاميون الموجهون للرأي العام أن يقنعوا الناس بأن الحجاب حلال او حرام ؟!! ومن
الغريب أن يتفاعل معهم بعض شرائح من الحمقى على وسائل التواصل الاجتماعي بالإيجاب. وقس على ذلك سائر
أمور الحياة التي أصبح رأي بعض الجماهير فيها آلية تسويق وتمرير، ويكفي أن تطالع
بعض القضايا التي تنشر على صفحات التواصل الاجتماعي لتعرف كيف يُوَجَّه الحمقى
وأصحاب المنافع والمحسوبيات ليكونوا أداة لتأليب الرأي العام نحو توجه معين. إنه غزو البلهاء.
3 :
لكل أنسان علي الفيس بوك ان يُنشئ مجموعة ويدعو أليها أصدقاءه يكتبون في كل شيء هزلاً
وجـداً لافرق بينهما ويكتبون الشعر وهم لايفرقون بين الشعر والنثر والقليل منهم من
يعرف النحو والصرف والبلاغة "أميون بنسبة 99%" وبصوة يعطونهم ألقاب دكتور
ومستشار والغريب انهم يبدؤون أسمائهم بهذه الألقاب "دكتور ومستشار وأمير الشعراء" ، ويغزون العالم تحت أسم " غزوة الحمقى"
Sign up here with your email

ConversionConversion EmoticonEmoticon