سرعة الأيام
**********
ان سرعة الأيام مخيفة، ما إن نضع رأسنا على الوسادة إلا ويشرق نور الفجر، وما إن نستيقظ إلا ويحين موعد النوم ٠
تسيرأيامنا بسرعة ولا
تتوقف، والأحداث تتسارع من حولنا، وفتن الدنيا تموج بنا، والأموات يتسابقون أمامنا،
ولكن السعيد والذكي والعاقل حقاً، هو من ملأ صحيفته بالصالحات ٠
والسؤال
الذي يجب أن تقف عنده : بماذا ملئت صحيفتي ؟هل أنا أسير للأمام أم للخلف ؟ و ما هو يا ترى وزني عند الله ؟، قف وحاسب نفسك،
فالأيام تمشي بسرعة، ولن يبقى لك إلا عملك الصالح . قال تعالى : ﴿ فَفِرُّوا إِلَى
اللَّهِ ۖ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ ﴾
اعملوا
صالحاً، أفشوا السلام بينكم، حافظوا على صلواتكم، حصنوا أنفسكم، صِلوا أرحامكم،
حافظوا على من يحبونكم، برّوا والديكم، ابتسموا في وجوه الناس، اقرأوا القرآن
يومياً، أكثروا من الصدقات، اعتنوا بتربية أولادكم، دققوا في دخلكم، في كسب وإنفاق
أموالكم، سبّحوا، واستغفروا كثيراً، صوموا، أكثروا من الصلاة على النبي ﷺ
.
والله
الذي لا إله إلا هو، لن ينفعك مالك، ولا جاهك، ولا اسمك، ولا حسبك، ولا نسبك، ولا
قوتك، ولا ذكائك٠ لن ينفعك إلا عملك الصالح ، ورد في الأثر الشريف :
" أن عبادي رجعوا وتركوك، وفي التراب دفنوك، ولو بقوا معك ما نفعوك ولم
يبقَ لك إلا أنا، وأنا الحي الذي لا يموت " ٠
علقوا
قلوبكم بالآخرة ، فالدنيا لا تدوم لأحد ٠
Sign up here with your email

ConversionConversion EmoticonEmoticon