الفرق بين رحمة و رحمت
***************
=
الرحمت التي تأتي فيها التاء مفتوحة أو مبسوطة *رحمت* مفادها أنها رحمة بسطت بعد
قبضها وأتت بعد شدة ودائما تكون *مضافة* مباشرة للفظ الجلالة عز وجل
*مثــال* : بعد
مرور السنين الطويلة، وتعدي الزوجة للسن التي تستطيع أن تحمل وتلد، وتعطي الذرية
فيها تأتي البشرى لإبراهيمَ عليه الصلاة السلام وزوجِه.بالبشرى بالولد
قال تعالى : (قَالُوۤا۟ أَتَعۡجَبِینَ مِنۡ أَمۡرِ ٱللَّهِۖ رَحۡمَتُ ٱللَّهِ
وَبَرَكَـٰتُهُ، عَلَیۡكُمۡ أَهۡلَ ٱلۡبَیۡتِۚ إِنَّهُ، حَمِیدࣱ مَّجِید)
*فتح بعد قبض*
وتأتي كذلك استجابة لدعاء زكريا عليه السلام بطلب الولد -
قال تعالى :(ذِكۡرُ رَحۡمَتِ رَبِّكَ عَبۡدَهُ، زَكَرِیَّاۤ اذ نادى ربه نداءً
خفيا )
ثم تأتى بعدها قصة
، وهب الله ليحيى زكريا عليهما السلام.
*فتح بعد قبض*
*وايضاً قال تعالى: ( فَٱنظُرۡ
إِلَىٰۤ ءَاثَـٰرِ رَحۡمَتِ ٱللَّهِ كَیۡفَ یُحۡيیِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَاۤ
إِنَّ ذَلِكَ لَمُحۡيیِ ٱلۡمَوۡتَىٰۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَئٍ قدير) - فتح بعدقبض.
وتدل ايضا التاء
المبسوطة على اتساع قدرة الله (...ورحمتى
وسعت كل شئ)
=
أما *الرحمة* التي
تأتي فيها التاء مربوطة هي "رحمة مرجوة" لم تفتح للسائل بعد. فالعابد
القانت الساجد آناء الليل ويحذر الآخرة فهو يرجو رحمة ربه في الآخرة ألا وهي
الجنة. التي هي مقفلة دونه في الحياة الدنيا . وستفتح له يوم القيامة إن شاءالله
قال تعالى : (أَمَّنۡ هُوَ قَـٰنِتٌ ءَانَاۤءَ ٱلَّیۡلِ
سَاجِدࣰا وَقَاۤئِٕمࣰا یَحۡذَرُ الاخِرَةَ وَیَرۡجُوا۟ رَحۡمَةَ رَبِّهِۦۗ )
وهي رحمة مرجوة سوف
تهدى للمؤمن عند المجئ الى باب الجنة ووقوفه بأنتظار فتح الباب له .
أو هي رحمة موعود بها كما في قوله تعالى :
(فَأَمَّا ٱلَّذِینَ
ءَامَنُوا۟ بِٱللَّهِ وَٱعۡتَصَمُوا۟ بِهِۦ فَسَیُدۡخِلُهُمۡ فِی رَحۡمَةࣲ مِّنۡهُ
وَفَضۡلࣲ وَیَهۡدِیهِمۡ إِلَیۡهِ صِرَ ٰطࣰا مُّسۡتَقِیمࣰا).
*رحمة مرجوة.*
Sign up here with your email

ConversionConversion EmoticonEmoticon