لاتتمارضوا فتمرضوا

 



لاتتمارضوا فتمرضوا

******************

إنتبهوا أيها السادة جيدًا لخيالكم ، ان أعضاؤك كلها تستجيب للصورة التي رسمتها بخيالك بإتقان مصداقاً لقوله صلى الله عليه وآله وسلم : ( لاتتمارضوا فتمرضوا فتموتوا ) ، ان الرسائل الدماغية سواء الإيجابية أو السلبية تحدد نهج حياتنا التي نعيشها ( اذ أقنعت نفسك إنك مُرهق ستكون أكثر إرهاقاً وتعب ) واذا حاولت ان تعطي "عقلك" رسائل إيجابية بأنك قوى التحمل أو إنك نشيط أو إنك تقدرعلي مواصلة يومك بقليل من الراحة ، سيستجيب العقل للرسائل سواءً كانت  ( إيجابية أو سلبية ) فأذا اقنعت نفسك بأنك " مريض " ستبقى فعلاً مريض أطول فترة ممكنه، أو "ضائق الصدر " أو "مزاجِك عكر " ستكون ضائق صدرك أطول فترة ممكنة ،تصنعوا السعادة فتسعدوا فإن للسعادة مكونات فلا تكثروا من الشكوىَ  فيأتيكَ الهم ، ولكن أكثروا من الحَمدُ لِلَّه تَأْتِيِكَ السَّعَادَة. قام أحد الأطباء بتوظيف بعض المجرمين المحكوم عليهم بالإعدام في تجاربه وأبحاثه العلمية المثيرة ، مقابل تعويضات مالية لأهله !وأن تُكتَب أسماؤهم في تاريخ البحث العلمي و مجموعة من المغريات الأخرى.وبالتنسيق مع المحكمة العليا وفي حضور مجموعة من العلماء المهتمين بتجاربه ،وإتفق الدكتورمع أحد المجرمين المحكوم عليهم بالإعدام ،على أن يتمَّ إعدامه " بتصفية دمه "بحجة دراسة التغيرات التي يمر بها الجسم أثناء تلك الحالة ،غطّى الدكتور عيني الرجل ، ثم ركّب خرطومين رفيعين على جسده بدءًا من قلبه وانتهاءً عند مرفقيه ،وضخَّ فيهما ماءً دافئاً بدرجة حرارة الجسم يقطرعند مرفقيه ووضع دلوين أسفل يديه وعلى بُعد مناسب حتى تسقط فيهما قطرات الماء من الخرطومين و تُصدر صوتًا يُشبه سقوط الدم المسال وكأنَّه خرج من قلبه ماراً بشرايينه في يديه ساقطاً منهما في الدلوين ، ۆبدأ تجربته متظاهرًا بقطع شرايين يد المجرم ليصفِّي دمه وينفذ حكم الإعدام ، بعد عدة دقائق لاحظ الباحثون شحوباً و اصفراراً يعتري كل جسم المحكوم عليه بالإعدام ، فقاموا ليتفحصوه عن قرب . وعندما كشفوا وجهه ! فوجئوا جميعًا بأنَّه قد مات ، مات بسبب خياله المتقن صوتًا و صورة دون أن يفقد قطرة دم واحدة  ! والأدهى أنَّه مات في الوقت نفسه الذي يستغرقه الدم ليتساقط من الجسم ويسبِّب الموت مما يعني أنَّ العقل يعطي أوامر لكل أعضاء الجسم بالتوقف عن العمل استجابةً للخيال المتقن كما يستجيب للحقيقة تمامًا !!

 


Previous
Next Post »