"الـرُشــد"
******
الرشد
هـو :
1- إصابة وجه الحقيقة ، 2- هو السداد ، 3- هو السير في الاتجاه الصحيح.
فإذا أرشدك اللّه فقد أوتيت َخيرا ًعظيماً وبوركت خطواتك. ولذلك يوصينا اللّه سبحانه وتعالى أن دائماً نردد.
" وقل عسى أن يهديني ربي لأقرب من هذا رشدا " .
الدرس والعبرة من هذه الآية :
١- بالرشد تختصر المراحل ، و تختزل الكثير من المعاناة ، وتتعاظم النتائج ، حين يكون اللّه لك " ولياً مرشدا ً ".
٢- حين بلغ سيدنا موسى الرجل الصالح لم يطلب منه إلاّ أمرا ًواحدا ً وهو : " هل أتبعك على أن تُعلِـّمَن ِمِمّا عُلَّمت َرُشداً " ، فقط رُشداً .
٣- عندما يهيأ اللّه (سبحانه وتعالى) أسباب الرشد لنا ، فإنه قد هيأ لنا أسباب الوصول للنجاح الدنيوي والفلاح الأخروي .
1- إصابة وجه الحقيقة ، 2- هو السداد ، 3- هو السير في الاتجاه الصحيح.
فإذا أرشدك اللّه فقد أوتيت َخيرا ًعظيماً وبوركت خطواتك. ولذلك يوصينا اللّه سبحانه وتعالى أن دائماً نردد.
" وقل عسى أن يهديني ربي لأقرب من هذا رشدا " .
الدرس والعبرة من هذه الآية :
١- بالرشد تختصر المراحل ، و تختزل الكثير من المعاناة ، وتتعاظم النتائج ، حين يكون اللّه لك " ولياً مرشدا ً ".
٢- حين بلغ سيدنا موسى الرجل الصالح لم يطلب منه إلاّ أمرا ًواحدا ً وهو : " هل أتبعك على أن تُعلِـّمَن ِمِمّا عُلَّمت َرُشداً " ، فقط رُشداً .
٣- عندما يهيأ اللّه (سبحانه وتعالى) أسباب الرشد لنا ، فإنه قد هيأ لنا أسباب الوصول للنجاح الدنيوي والفلاح الأخروي .
*ما
هو الشيء الذي طلبه أصحاب الكهف حين أووا للكهف وهم في شدة البلاء والملاحقة . ؟
إنهم سألوا اللّه " الرُشد " دون أن يسألوه النصر، ولا الظفر، ولا التمكين .
"إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا" (10) سورة الكهف
*وماذا طلب الجن من ربهم لما سمعوا القرآن أول مرة . ؟
طلبوا " الرشد " قالوا :
"قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا (1) يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ ۖ وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا" (2)سورة الجن،
وفي قوله تعالى :
"وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ" - سورة البقرة آية 186
"اللّهـُمّ هيء لنا من أمرِنا رشدا"
إنهم سألوا اللّه " الرُشد " دون أن يسألوه النصر، ولا الظفر، ولا التمكين .
"إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا" (10) سورة الكهف
*وماذا طلب الجن من ربهم لما سمعوا القرآن أول مرة . ؟
طلبوا " الرشد " قالوا :
"قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا (1) يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ ۖ وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا" (2)سورة الجن،
وفي قوله تعالى :
"وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ" - سورة البقرة آية 186
"اللّهـُمّ هيء لنا من أمرِنا رشدا"
Sign up here with your email

ConversionConversion EmoticonEmoticon