تجديد الإيمان



تجديد الإيمان
**********
يُصر الداعية الإسلامي والجالسون علي المنابرعلي ان تجديد الإيمان هو قول "لا إلاه إلا الله محمد رسول الله" وانا أُصر علي ان تجديد الإيمان كما يلي :
أولا : الوصول الى اتفاق تاريخي بين المذاهب والفرق الاسلامية على ألا يكفر المسلم أخيه المسلم وهو الأمر الذي لم يستطع علماء الأمة الوصول اليه عبر 15 قرن من الزمان وحتى الآن فعدم التكفير كفيل وحده بالقضاء التام على الارهاب لأن التكفير يعني التفجير واستحلال دم المسلم وعرضه وماله .
ثانيا :تطبيق أخر وصايا النبي صلى الله عليه وسلم في قوله الشريف (أيها الناس: كلكم لآدم وآدم من تراب ) من أجل اعادة ضبط ما انفرط من عقد التعقل بسبب الجهل والعصبية المقيتة والطائفية المهلكة واتباع الهوى وازدراء الاخر ( القريب والبعيد ) وذلك لاعلاء شأن الانسان واحترامه مهما كان جنسه أو عرقه أودينه أو مذهبه الأمر الذي يساهم في رسم صورة ذهنية ايجابية للأمة الاسلامية في المخيلة الدولية والقضاء التام على ما يعرف حاليا بالاسلاموفوبيا .
ثالثا : اعلاء شأن الأخلاق والمعاملات الانسانية وتبيان ان التقدم المدني هو من اعمار الارض والاستخلاف عليها فكيف لأمة صاحبة دين عظيم لا تأكل مما تزرع ولا تستخدم مما تصنع وتعيش عالة على انتاج أمم غيرها وكيف لهذه الأمة أن تنفق ثرواتها الضخمة في الحرب وقتل بعضها البعض لذا فمن الحتمية بمكان أن ندفع بأمة المسلمين أن تعيش من كد يدها وأن تشارك مشاركة ايجابية وفاعلة فى الحضارة الانسانية المعاصرة كما ساهموا فيها فى القرون الاولى من صدر الدولة الاسلامية .
رابعا : ردم الفجوة السحيقة التي حدثت بين العبادات والمعاملات فكيف يكون المسلم مواظبا على العبادات كافة وهو في نفس الوقت تاجر كذوب وغشاش ، وكيف يكون طبييا ويسرق أعضاء الفقراء والمحتاجين وكيف يكون معلما وغير أمين فى علمه ولا يبالي الا بالدروس الخصوصية وكيف يكون صانعا او مهنيا وغير متقن لصنعته ومجودا لها وكيف يكون مواطنا ويساهم ليل نهار في تدمير بيئته بالقمامة والمخلفات ؟ وكيف يكون حافظا للقران الكريم ولا يعمل باية واحدة منه ؟ ! أي أن الهدف هو العمل على أن يكون المسلم متسقا بين صورته وسريرته .
خامسا : تبيان أن المسجد ليس هو دار العبادة الوحيد فى الاسلام فالسوق والمدرسة والمستشفى والشارع والمصنع وكل أماكن العمل هي في الاسلام من أرفع دور العبادة شأنا ومن أوسع الأبواب للتقرب الى الله تعالى ومرضاة لرسوله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم .

Previous
Next Post »