*** القسمة شفعا ووترا
روي أن أعرابي جلف نزل علي وجيه من وجهاء البصره . فقال لزوجته .. أشوي لنا
خمس دجاجات ... فلما حضر الغذاء . قال للضيف .. أقسم أنت بيننا ... ( يريد ان يسخر
منه و يضحك عليه ويستخف به . فقال الأعرابي : أقسم شفعا أو وترا ؟ ،قال الوجيه : وترا ! قال : أنت و أمرأتك ودجاجه ثلاثه ، وأبناك ودجاجه ثلاثه ، وأبنتاك ودجاجه ثلاثه ، وأنا ودجاجتان ثلاثه . فلما رأي الجميع ينظر اليه والي الدجاج
في حسرة قال لهم : لعلكم كرهتم قسمة الوتر ، فهل لكم أذا قسمتها شفعا ؟ فقال الجميع : نعم ، فضمهن اليه وقال : أنت و أبناك و دجاجه أربعه ، ورمي
الينا دجاجه ، والعجوز و أبنتاها و دجاجه اربعه ، ورمي اليهن دجاجه ، ثم قال أنا و
ثلاث دجاجات أربعه ، وضم اليه الثلاثه . ثم رفع يديه الي السماء وقال : اللهم لك الحمد
. انت فهمتنيها .
*** الفأر والجمل
يحكى أنّ فأرةً رأت جملاً فأعجبها فجرّت خطامه فتبعها فلمّا وصلت إلى باب
بيتها وقف الجمل متأمّلا صُغر باب بيت الفأرة مقارنةً بحجمه الكبير جدًّا.
فنادى الجمل الفأرة قائلاً :
إمّا ان تتخذي دارًا تليق بمحبوبك أو تتخذي محبوبًا يليق بدارك .
قال ابن القيم بعد أن أورد الأسطورة السابقه في بدائع الفوائد مخاطبًا كل
مؤمن وَ مؤمنة : إمّا أن تصلّي صلاةً تليقُ بمعبودك أو تتخذ معبودًا يليقُ بصلاتك.
Sign up here with your email


ConversionConversion EmoticonEmoticon