*** الكسـوف والخسـوف
هما من الظواهر الطبيعية التي لاحظها البشر منذ القدم ، وكان الكهنة
والسحرة يتخذون منها وسيلة لأرهاب الناس وللأحتفاظ بجلال مراكزهم ، اذ تعلموا رصدها
وأمكنهم التنبؤ بها قبل حدوثها ، واحتفظوا بهذا السر لأنفسهم ليرهبوا الناس،
وكانوا أيضا يستغلون مثل هذه الظواهر ليوهموا القوم ان في امكانهم التوسط لدي
الآلة لأطلاق سراح الشمس او القمر علي ان تزيد الجبايات من الشعب وترتفع الضرائب وتكثر
النزور وتدق الطبول! فدق الطبول في هذه الحالات لايعدو كونه عادة قديمة لأرضاء تلك
الكواكب، ويلخص التفسير العلمي لخسوف القمر في ابسط صورة في انه كلما اتخذت الأرض
مكانا وسطا علي خط مستقيم بين الشمس(مصدر الضياء) والقمر ، وقع ظل الأرض علي القمر
كدائرة او جزء من دائرة معتمة تحجب اضاءته تدريجيا حتي يختفي ، ثم تنقشع عنه
بالتدريج حتي يعود منيرا كما كان.وبالمثل يحدث كسوف الشمس عندما يعترض القمر طريق
أشعتها الي الأرض بأتخاذه مكانا وسطا بينهما ، وعندما تكسف الشمس تعتم الدنيا في
وسط النهار، وهنالك دورة متكررة خاصة عرفها الأقدمون قوامها نحو 18 سنة و11 يوما
وثلث يوم تقريبا.
Sign up here with your email

ConversionConversion EmoticonEmoticon