***الخطوات الأولي للشاعر
الشعر هو إبداع وتصوير للمشاعر في حالات الغضب والفرح والحزن وغيرها
ولكي نقول عن أي كلمات مكتوبه أنها شعرا يجب أن تتوافر فيها أركان ثلاثه
1- القافيه
. 2- الوزن . 3- المعنى.
** أولاً القصيده الشعريه تتكون من أبيات شعريه يسمى البيت الأول
فيها ( مطلع القصيده ) والبيت يتكون من شطرين يسمى الاول فيها ( الصدر ) ويسمى
الثاني ( العجز )
1- القافية
يقصد بقافية القصيده آخر حرفين
أو ثلاثة أحرف أو الحرف الأخير في البيت الشعري , لإعطاء رنّه موسيقيه متناغمه في
كل أبيات القصيده ولذلك فإننا نلتزم بحرف واحد في القافيه في حالات قليله جداً وهي
أن يكون الحرف الأخير في القافيه حرفاً ساكناً ومثال ذلك كلمات ( عتبْ , هدبْ ,
غضبْ ) نلاحظ أن هذه الكلمات تنتهي جميعها بحرف الباء مع إختلاف الحرف السابق له
ومع ذلك فإنه يصح للشاعر أن يجعل قافية القصيده متوقفه على حرف الباء
مثال :مال غصن الليل وارخى
للفجر عين وهدب * واستباح اقصى طموحاتي وقيّد معصمي
يا ضياع الحلم قلّي وش توالي هــ
التعب * ما بقى للياس نزف الا تخالط مع دمي
نلاحظ هنا أن قافية الصدر هي
حرف الباء فقط , واكتفينا به لإننا عندما نقراء البيت نلحظ جرساً موسيقياً قوياً
لدى نطقنا لحرف الباء , أما قافية العجز فنلاحظ أنها مكونه من حرفين هي الميم
والياء في كلمتي ( معصمي , دمي ) فلو إفترضنا أننا إستبدلنا كلمة ( دمي ) ووضعنا
بدلاً منها كلمة ( شراييني ) تؤدي إلى خلل موسيقي واضح. ولذلك تم ربط
القافيه بحرفين هما الميم والياء .كما يمكن ان نعتمد على حرف واحد في القافيه هم
عندما يكون الحرف الأخير في الشطر مشدداً لأن الشدّه تعطي جرساً موسيقياً عالياً
كما لو كنا ننطق الحرف مرتين مثل ( تهتزّ
, يبتزّ , العزّ)
وقد تكون القافية من ثلاثة أحرف
وليست حرفين ( حنانك , مكانك ) والمهم ان لايحدث نشاز موسيقي في النطق مثال : لنجرب
هنا أن ننطق كلمة حنانك , مكانك , عشانك , زمانك , عيونك ،سنلاحظ أن الموسيقى في
الكلمه الأخيره جاءت مختلفه ونشازاً عن باقي الكلمات ولذلك كان واجباً علينا أن
نلتزم بثلاثة أحرف بدلاً من حرفين ونستنتج أن القافيه سماعيه وليست كتابيه ، فمثلاً مفردات مثل ( مدرسه , حوسه , جلسه , إحساسه .....الخ ) جميعها تنتهي
بحرفي السين والهاء ولكنها لاتعتبر قافيه واحده لإنعدام الجرس الموسيقي فيما بينها. هذا من ناحيه , الناحيه الأخرى هناك حروف أساسيه في المفرده سواء كانت
إسماً أو فعلاً وهناك حروف زائده هذا من ناحيه استقامة
الوزن والقافية فقط ،وعندما تكون القافيه مشدده ( المعزّه , حزّه , رزّه , كزّه
.... الخ ) لايصح أن نستخدم معها كلمات مثل ( ركزه , فرزه , غرزه ....الخ ) لأن
الأصل هو تناغم الموسيقى وليس الكتابه كما ان حروف المد (و،ي،ا) ليست من اساس
القافية
وكما قلنا سابقاً عن قافية الصدر والعجز فإننا لا ننسى أيضاً أن نشير إلى
أن هناك عدداً من البحور التي تعوّد الشعراء على كتابتها( مهملة القافيه ) وهذا
المصطلح يعني الإكتفاء بقافيه ثابته للعجز مع إهمال قافية الصدر بشرط أن يكون مطلع
القصيده موّحد القافيه , ومن هذه البحور الشعريه ( الهلالي , الصخري ) وكمثال على
ذلك يقول الشاعر:
عفا الله عن عينٍ تكدّر منامها * تذكّرت لذاتها وانسجامها
تذكّرت وقتٍ لها فيه قيمه * أيام تلقى فالرجال احترامها
2- الوزن
الوزن وكما هو واضح مأخوذ من الميزان الذي تتوازن فيه الكفتان فلا تزيد
إحداها على الأخرى , وكذلك البيت الشعري فيجب أن يتوازن الشطر الأول ( الصدر ) من
كل بيت مع الأشطر الأولى من بقية الأبيات وكذلك بالنسبه للشطر الثاني ( العجز ) من
البيت حيث يجب أن يكون متوازناً مع الأشطر الثانيه من الأبيات ( والمقصود هنا ليس
عدد الحروف) والمقصود هو بحر القصيده.
وسيأتي دوره في موضوع مستقل.
3-المعني
ويقصد به القصة او العبرة التي يلخصها عنوان القصيده.
Sign up here with your email
ConversionConversion EmoticonEmoticon