*** الـنميمـــه
[من قصة (الشك) تأليف ( جون باتريك شانلي )]
أفاضت امرأة في الثرثرة مع صديقة لها بشأن رجل بالكاد تعرفه
وفي تلك الليلة رأت المرأة حُلماً , يـــد عُليا فوقها أشارت بالأسفل إليها
, واستولى عليها فوراً إحساس عظيم بالذنب . في اليوم التالي ذهبت للإعتراف , وجدت
الكاهن العجوز الأب ( أورورك ) و أخبرته بكل شيء . سألت الرجل العجوز: هل النميمة
خطيئة ؟ أكانت تلك يد الرب تشير إليّ ؟ هل
علي أن أطلب غفرانك؟ أبتي أخبرني هل فعلت شيئاً خاطئاً ؟.أجابها الأب
(أورورك): أجل ، أجل أيتها الجاهله , لقد أدليتي بشهادة زور عن
جارك , لقد شوهتي سمعته بلمح البصر , و يجب عليكِ أن تخجلي من كل قلبك .
قالت المرأة : إذاً أنها آسفة ، و طلبت
الغفران . قال ( أورورك ) " ليس بهذه السرعة "؛ أريدكِ أن تعودي للمنزل
وتأخذي وسادة إلى السطح , اقطيعها بالسكين , ثم عودي إليّ هنا .وعادت المرأة
للمنزل , أخذت وسادة من على سريرها و سكيناً من الدرج , صعدت عبر سلم الطوارئ إلى
السطح و قطعت الوسادة , ثم عادت إلى كاهن الأبرشية العجوز كما طُلب منها . قال لها
: هل قطعتي الوسادة بالسكين ؟ . قالت: أجل أبتي . قال لها : وما كانت النتيجة
قالت : ريش!. رد عليها : ريش ؟ . قالت
: لقد طار الريش في كل مكان , أبتي . قال لها : و الآن أريدكِ أن تعودي و تجمعي كل ريشة متبقية
طارت مع الريح . قالت : حسناً , لا يمكنني
فعل ذلك , لا أعرف أين ذهبت , الريح أخذتها لكل مكان ! . قال الأب ( أورورك ) : وهذه هي النميمة .
Sign up here with your email

ConversionConversion EmoticonEmoticon